مصافحه . .

أغسطس 27th, 2008 كتبها عبدالرحمن الأسمري نشر في , غير مصنف

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أرحب بي و بكم أحبتي

 

 

هنا جزء مني

المزيد


أ د و ا ر . .

أبريل 5th, 2009 كتبها عبدالرحمن الأسمري نشر في , غير مصنف

 

ادوار . .
 
 
مسرحيه . . أبطالها : مدير شركة , لاعب كرة , رجل أعمال , كاتبة , عامل نظافة , ربة أسرهـ , . . . . عاطل
 
من الطبيعي عندما نشاهد مسلسل تلفزيوني أو عرض لمسرحية ان نلاحظ تباين كبير في شخصيات هذا المسلسل او ذلك العرض
فهذا مدير وهذا فرًاش تجد ان كلاهما يقف على نفس الخشبه وامام نفس الجمهور , وفي نفس الوقت ايضاً .
وبغض النظر عن جودة ونجاح المسرحية , فـ وجود الفرًاش مهم جداً كما هو وجود المدير
فـ كلٌ منهم يقوم بدورهـ .
 
 
 
 
كذلك هي حياتنا . . كل انسان وُجِدَ على هذهـ الأرض منذ ان خُلِقت حتى هذهـ اللحظه , له دور
حتى النباتات والكائنات المختلفة والجمادات , وكل شىء حولنا أو بعيد عن نظرنا , له دور وأهميه .
 
 
 
 
توزيع الأدوار اختياري وقسري في نفس الوقت . .
فعندما تواصل تعليمك أو تلتحق بوظيفة أو تختار زوجة أو أو . . .
انت بذلك حددت اختيارك لدورك الذي تريد ان تجسدهـ و تعيش به .
 
أيضاً اذا قررت ان تواصل استهتارك و فوضويتك والرضى بأي حياة تأتي إليك
فأنت قد اتخذت قرار بانك ( ستقبل أي دور يختارهـ لك المخرج أو الحياهـ بالأصح ) .
 
 
 
 
 
بعض الأدوار لا تتناسب مع طبيعتنا وقدراتنا وميولنا . .
لذلك لا يصح للمخرج او المسؤول عن توزيع الادوار في أي مسرحيه ان يختار
شاب متهور , قليل الخبرهـ , لا يمتلك أي قدرات , او يمتلك قدرات معينه ولكن لم يوظفها جيداً
ان يختارهـ  ليجسد دور رجل أعمال ناجح ومتميز في ميدانه
 
ونقيس على ذلك الكثير .
 
 
 
 
 
إذاً نحن من يحدد الدور اللائق بنا والذي نريد ان نكونه ونعيشه
وإذا واجهتنا عقبات او مصاعب , فلنتأكد ان كل اصحاب البطولة في هذهـ المسرحية الكبيرهـ ( الحياهـ )
لم تأتيهم ادوارهم الرائعه , الى ابواب منازلهم دون مقابل .
 
هم سعوا لها , واختاروها بأنفسهم .
 
 
 
 
 
 
فلنعد للمسرحية الصغيرهـ . . والتي لا يزال فيها الفرًاش يؤدي دورهـ على أكمل وجه
وربما أفضل من آداء ذلك المدير على نفس الخشبه .
 
إذاً , قوة الدور , لا تعني ان جميعنا سيؤديه بطريقه مميزهـ .

المزيد


شـــــــــــا ر ع . .

مارس 17th, 2009 كتبها عبدالرحمن الأسمري نشر في , غير مصنف

شارع . .

وللكلمة حضور قوي في أذهان كل البشر حول العالم

 

لا يمكن ان تقف في أي مكان تصل اليه اي وسيلة مواصلات

إلا وتجد للشارع وجود في ذلك المكان .

 

حتى عندما تتوغل في اطراف المدن , وتبدأ معالم القرى الصغيرهـ  بالبزوغ

تجد ان الشارع سيد الموقف هناك

ليس ذلك فقط

فعندما تفكر ان تغادر حدود وطنك إلى وطن آخر

ستلاحظ ان شارع ما قد سبقك إلى ذلك المكان .

 

 

الشارع يمتلك ثقافة عالمية لم يسبقه إليها إلا القليل من الأشياء على هذهـ  الكرة .

ترهـ  يمد ايادي الوصال لك من يطلب ودهـ

من كائنات حية و غير حية , كذلك هو يصل الرحم ويقرب البعيد ويبعد القريب اذا اردت .

 

ايضاً يمتلك الشارع ثقة في ذاته لا تُضاهى

فبينما يتنقل بين كل قارات العالم المختلفة , تجده لا يغير لغته , ولا يبدل ردائه

في كل بلد .

 

 

وهو كما اراهـ : شامخاً كـ الجبل تماماً

وان كان الأخير يزول شموخع عندما تمس كرامته ايادي العابثين من البشر

كما هو حال صديقنا الشارع .

 

 

 

الشارع جميل . .

حتى وان كان في بلادنا تزينه شامه كبيرهـ , بداخلها شىء لا بأس به من حفريات

ومطبات والكثير من النتوئات التضاريسية الغريبه

إلا انه ورغم ذلك لا يزال يحتفظ بعزته و مكانته في قلوبنا .

المزيد