بسم الله الرحمن الرحيم
أرحب بي و بكم أحبتي
هنا جزء مني
ح ــقـيـقـة الـــ ح ياة
الاسم: عبدالرحمن الأسمري
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,مال وأعمال,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

بسم الله الرحمن الرحيم
أرحب بي و بكم أحبتي
هنا جزء مني
شارع . .
وللكلمة حضور قوي في أذهان كل البشر حول العالم
لا يمكن ان تقف في أي مكان تصل اليه اي وسيلة مواصلات
إلا وتجد للشارع وجود في ذلك المكان .
حتى عندما تتوغل في اطراف المدن , وتبدأ معالم القرى الصغيرهـ بالبزوغ
تجد ان الشارع سيد الموقف هناك
ليس ذلك فقط
فعندما تفكر ان تغادر حدود وطنك إلى وطن آخر
ستلاحظ ان شارع ما قد سبقك إلى ذلك المكان .
الشارع يمتلك ثقافة عالمية لم يسبقه إليها إلا القليل من الأشياء على هذهـ الكرة .
ترهـ يمد ايادي الوصال لك من يطلب ودهـ
من كائنات حية و غير حية , كذلك هو يصل الرحم ويقرب البعيد ويبعد القريب اذا اردت .
ايضاً يمتلك الشارع ثقة في ذاته لا تُضاهى
فبينما يتنقل بين كل قارات العالم المختلفة , تجده لا يغير لغته , ولا يبدل ردائه
في كل بلد .
وهو كما اراهـ : شامخاً كـ الجبل تماماً
وان كان الأخير يزول شموخع عندما تمس كرامته ايادي العابثين من البشر
كما هو حال صديقنا الشارع .
الشارع جميل . .
حتى وان كان في بلادنا تزينه شامه كبيرهـ , بداخلها شىء لا بأس به من حفريات
ومطبات والكثير من النتوئات التضاريسية الغريبه
إلا انه ورغم ذلك لا يزال يحتفظ بعزته و مكانته في قلوبنا .
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحلهـ , مسرحيه , لعبه , طريق . . تعددت الأسماء وكثرت الأوصاف لهذهـ , التي لا تساوي عند خالقها جناح بعوضه )
الدنيا . .
والتي نعيشها بإختلاف أصنافنا , أجناسنا , ألواننا , أشكالنا
لا شىء يشبه الآخر إلا هناكـ ..
فكل شىء متشابه , ممل . . حيث لا جديد
نفس التصرفات , نفس المبادىء , نفس الطريقه , بل ونفس الأشخاص
هناك .. حيث لا طعم للحياة ولا لون , عفواً هناكـ طعم واحد ولون واحد .. وإن كان هنالك رائحه , فواحدهـ أيضاً
هناكـ عشتُ كثيراً , كما عاش غيري . . كما لا يزال يعيش الكثيرون
هناكـ عند أهلك , بين مجتمعك , في وطنكـ .. تعيش كما أيضاً ستموت , ربما ستدفن إن كنت تستحق ذلك
( هناك . . حيث تتوفر سبل الحياهـ وتنعدم متعتها )
حين تسأل أحدهم : ما الأخبار ؟؟
فيجيبك على مضض : لا جديد .
لا جديد .. هو محق , ليس هنالك في حياته ما يحفزهـ ويحثه على الحياهـ , لا يوجد ما يستحق ان يحيا ويناضل من أجله
الحياهـ كبيرهـ وممتدهـ ( متغيرهـ متطوره ) . . وفي المقابل ( أعمارنا قصيره )
فلِمَ لا نزال نُخضع تصرفاتنا وافعالنا واقوالنا حتى , على مالا نريد !! هـ
الكثير من البشر بيننا , عندما يفكر بأي عمل يريد انجازهـ او شىء يود ان يتلفظ به
( اول ما يفكر به , ماذا سيقول عني الناس ؟؟ )
لا ضيًر في هذا . . فنحن البشر نعيش معاً , ولا يوجد إنسان يحيا بمفردهـ في جزيرهـ بعيدهـ عند آخر نقطه في هذا العالم
يجب ان نحترم من هم حولنا ونتصرف بعقلانيه وثبات
ولكن الذي لا يجب ان يكون
هو ان نضع ( قول ورأي النا
ح ـــــــــــــياهـ . .
تبدأ يوماً جميلاً
تصطف امام ناظريكـ جميع الخيارات
كلٌ منهم يتمنى لكـ ان تهنأ بهـ , بهـ وحدهـ
يستمر يومك الجميل بشيء من فصول الـ ح يـــاهـ
هنا تبتسم وهناكـ تتعجب , وفي وقتٍ ما تسخر من نفسكـ أو من أحدهمـ
كل هذا لا يهم , التفاصيل غير مهمهـ . . فأنت لا زلت سعيداً بيومكـ
ويومكـ أيضاً فرحاً بكـ
.
.
في
ما قبل الحياة . .
أكثر العلاقات الإنسانية صدقاً ومحبة تلك التي تربط الأب والأم بالإبن , فحب الآباء للأبناء وخوفهم عليهم فطرة فُطروا عليها ولكن الذي يجهله
الكثير من الآباء والأمهات هو ان حرصهم وخوفهم ( الزائد المبالغ فيه ) على الابن يلحق به الضرر بشكل كبير .هذا الخوف له ما يبررهـ , فالأب
يقلب ورقات هذهـ الصحيفه أو تلك فيقرأ من الأخبار ما يندى له الجبين وتدمع له العين من كوارث وسرقات و حوادث و و و . . إلخ . وكذلك يشاهد
ويسمع ممن حوله وكذلك حال الأم , فالمحيط الذي يعيشون به مليء بالقصص والأحداث المؤلمه لشبان وفتيات لم يفلحوا في حياتهم وسلكوا طريقاُ
أبعد ما يكون عن الصواب .وكما ذكرت فحب الإنسان لشخص أو لأي شي آخر يستوجب الخوف عليه وهذا ما يحصل فيما تربينا عليه . فالشاب
والفتاة وإلى سن ( العشرين عاماً ) وربما أكثر بقليل يعيش كلُ منهما حاله خاصه أُسميها فترة ( ما قبل الحياة ) , فعلى مدار تلك السنوات والتي
تتكون خلالها مبادىء وأخلاق وشخصية الفرد _ والتي سيعيش بمقتضاها ما تبقى له من عمر _ نلاحظ أن الأب والأم ( يعيشان حياة ابنهم بدلاً
منه ) , فهم من يتخذون القرارات الخاصه به وهو عليه التنفيذ فقط ,
جدار التاريخ . .
أول مقال يُنشر لي في صحيفة عكاظ
أوضح فيه رؤيتي تجاهـ التاريخ وخفاياهـ . .










